الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا شَيْخٌ لَنَا، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁، أَوْ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: مَنْ كَانَ أَوَّلَ إِسْلَامًا؟ فَقَالَ: أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ؟:
[البحر البسيط]
إِذَا تَذَكَّرْتَ يَوْمًا مِنْ أَخِي ثِقَةٍ ... فَاذْكُرْ أَخَاكَ أَبَا بَكْرٍ بِمَا فَعَلَا
خَيْرَ الْبَرِّيَّةِ أَتْقَاهَا وَأَعْقَلَهَا ... بَعْدَ النَّبِيِّ وَأَوْفَاهَا بِمَا حَمَلَا
وَالثَّانِيَ التَّالِيَ الْمَحْمُودَ شِيمَتُهُ ... وَأَوَّلَ النَّاسِ مِنْهُمْ صَدَّقَ الرُّسُلَا