Skip to content

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ومن ذكر مارية أم إبراهيم ابن النبي ﷺ قال أبو بكر بن أبي عاصم: توفيت سنة ست عشرة في المحرم وصلى عليها عمر بن الخطاب رضي الله عنها

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ٥/ ٤٤٩

٣١٣٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نا الْفَضْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَلِيٍّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَلَغَهُ أَنَّ قِبْطِيًّا يَتَحَدَّثُ إِلَى مَارِيَةَ فَأَرْسَلَ عَلِيًّا ﵁ إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ: «اقْتُلْهُ» فَأَخَذَ عَلِيٌّ ﵁ السَّيْفَ يَضْرِبْ بِهِ الْقِبْطِيَّ وَهُوَ عَلَى نَخْلَةٍ فَإِذَا هُوَ حَصُورٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ، فَجَاءَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: «إِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ»