Skip to content

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم زينب بنت جحش بن رياب بن أسد بن خزيمة، توفيت سنة عشرين ﵂.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ٥/ ٤٢٨

٣٠٨٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنِيبِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَ بَيْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ﵁ فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَتْ لَهُ زَيْنَبُ وَلَا خِمَارَ عَلَيْهَا فَأَلْقَتْ كُمَّ دِرْعِهَا عَلَى رَأْسِهَا، فَسَأَلَهَا عَنْ زَيْدٍ فَقَالَتْ: ذَهَبَ قَرِيبًا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «تَبَارَكَ اللَّهُ مُصَرِّفُ الْقُلُوبِ» فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى تَغَيَّبَ "