الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
٣٠٨٢ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ ﵂: لَمَّا خَطَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُلْتُ لَهُ: خِلَالٌ فِيَّ ثَلَاثٌ: أَمَّا أَنَا فَكَبِيرَةُ السِّنَّ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَمَّا السِّنُّ فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكَ سِنًّا» قَالَتْ: وَأَنَا امْرَأَةٌ مُطْفِلٌ وَأَنَا امْرَأَةٌ شَدِيدَةُ الْغَيْرَةِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَمَّا الطِّفْلُ فَهُوَ إِلَى اللَّهِ ﷿ وَرَسُولِهِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَأَدْعُو اللَّهَ ﷿ فَيَذْهَبْ بِهَا عَنْكَ» فَتَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ ﷺ قَالَ لَهَا حِينَ دَخَلَ عَلَيْهَا: «إِنَّ بِكِ وَبِأَهْلِكِ عَلَيَّ كَرَامَةً وَإِنِّي لَمْ أُسَبِّعْ لِأَحَدٍ مِنْ نِسَائِي» . وَقَالَ: «وَإِنْ أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي» وَمِمَّا أَسْنَدَتْ