Skip to content

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ذو مخمر رضي الله عنه

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ٥/ ١٢٢

٢٦٦٢ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ ذِي مِخْمَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ ﵁، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " تُصَالِحُونَ الرُّومَ عَشْرَ سِنِينَ صُلْحًا آمِنًا يَفُونَ سَنَتَيْنِ وَيَغْدِرُونَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ يَفُونَ أَرْبَعًا وَيَغْدِرُونَ فِي الْخَامِسَةِ فَيَنْزِلُونَ جَيْشًا مِنْكُمْ وَفِي مَدِينَتِهِمْ فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ وَوَرَائِهِمْ فَتَقْتُلُونَ ذَلِكَ الْعَدُوَّ فَيَفْتَحُ اللَّهُ ﷿ لَكُمْ فَتَنْصَرِفُونَ بِمَا أَصَبْتُمْ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ فَتَنْزِلُونَ بِمَرْجِ ذِي تُلُولٍ فَيَقُولُ قَائِلُكُمْ: اللَّهُ ﷿ غَلَبَ وَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: الصَّلِيبُ غَلَبَ فَيَتَقَاوَلُونَهَا سَاعَةً فَيَغْضَبُ الْمُسْلِمُونَ وَصَلِيبُهُمْ مِنْهُمْ غَيْرُ جَدِّ بَعِيدٍ فَيَثُورُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى صَلِيبِهِمْ فَيَدُقُّهُ وَيَثِبُونَ إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ فَتَثُورُ تِلْكَ الْعِصَابَةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ وَيَثُورُ الرُّومُ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتُلُونَ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيُسْتَشْهَدُونَ فَيَأْتُونَ مَلِكَهُمْ فَيَقُولُونَ قَدْ كَفَيْنَاكَ حَرَّ الْحَرْبِ وَبَأْسَهُمْ فَمَاذَا تَنْتَظِرُ فَيَجْمَعُ لَكُمْ قَدْرَ حَمْلِ امْرَأَةٍ ثُمَّ يَأْتِيكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ رَايَةً تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا "