Skip to content

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم طلحة بن عبيد الله. . . من ذلك الموضع فاشتري له دار بسبعين ألف درهم وهي التي فيها قبره بحضرة الهجرتين وقد رأيت جماعة من أهل العلم وأهل الفضل إذا هم أخذهم أمر قصد إلى قبره فسلم عليه ودعا بحضرته، وكان يعرف الإجابة، وأخبرنا مشايخنا قديما أنهم رأوا من كان

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Printed page ١/ ١٦٥

٢٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، وَالْفُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ، قَالَا: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَرَأَى قَوْمًا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ يُلَقِّحُونَ فَقَالَ: «مَا يَصْنَعُونَ هَؤُلَاءِ؟» قَالُوا: يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ فَيَضَعُونَ فِي الْأُنْثَى. فَقَالَ: «مَا أَظُنُّ هَذَا يُغْنِي شَيْئًا» فَبَلَغَهُمْ فَتَرَكُوهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: " إِنْ كَانَ نَفَعَكُمْ شَيْئًا فَافْعَلُوا، فَإِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا وَإِذَا قُلْتُ: قَالَ اللَّهُ ﷿، فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ ﷿ "