وقتل مصعب بالعراق، والسائب بن العوّام، قتل يوم اليمامة، شهيدا؛ وبجير بن العوّام، قتله سعد بن صفيح الدّوسيّ، خال أبي هريرة، بأبي أزيهر، ولقيه في اليمامة؛ وحمزة بن عبد الله بن الزّبير، كان من أجواد العرب، وله يقول الشاعر (١):
حمزة المبتاع بالمال والنّدى … ويرى في بيعه أن قد غبن
وليّ البصرة (٢)؛ وعروة بن عبد الله، قتل مع أبيه؛ وهشام بن عروة، الفقيه؛ وصالح بن عبد الله بن عروة، قتل بقديد (٣)؛ وابراهيم بن مصعب ابن مصعب بن الزّبير (٤)، وهو خضير، قتل بالمدينة مع محمّد بن عبد الله ابن الحسن، وكان على شرطه، وعبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله ابن الزّبير (٥)، ولّاه هارون المدينة، فلم يزل عليها، ثمّ ولّاه اليمن؛ وابنه: