جابر بن محمية بن عبد بن عديّ كان خليعا في الجاهليّة، وكان أشدّ النّاس حضرا (١)، وهو الذي يقول له عمر بن الخطّاب: «يا سارية الجبل» (٢)، من ولده: أنس بن أبي أناس بن زنيم الذي يقول يوم أحد (٣):
في كلّ مجمع غاية أخزاكم … جدع أبرّ على المذاكي القرّح
ومنهم: عويف بن ربيعة، وهو الأضبط بن وبير بن نهيك بن جذيمة بن عديّ بن الدّيل، الذي قالت له خزاعة حين اعتمر رسول الله ﷺ من الحديبية: هلمّ لك يا رسول الله الى أعزّ بيت بتهامة، فقال رسول الله، ﷺ: «لا تفزّع نسوة عويف بن ربيعة الأضبط، إنّه يأمر بالإسلام»؛ وكان النبيّ، ﷺ، استخلف عويفا على المدينة حين اعتمر عمرة القضاء (٤). وفي وبير العدد، والنكاية، والخير.