وبكير، الذي قتل اليهوديّ الذي سمعه في زمن عمر بن الخطّاب، وهو مع امرأة مسلمة (١) وهو يقول:
وأشعث غرّة الإسلام منّي … لهوت بعرسه ليل التمام
ومن بني عبد الله بن يعمر: حميضة، وهو بلعاء بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر، وكان فارسا، شاعرا، رئيسا، وكان أبرص، فقيل له: ما هذا البياض! فقال: «سيف الله حلّاه» (٢)؛ وجثّامة، وهو زيد ابن قيس، كان شريفا؛ والمحجّل بن قيس، وهو حمضة، كان شريفا؛ وليث بن جثّامة؛ وله حديث في المغازي؛ وفي كتاب ابن زياد بن الأعرابيّ: محلّم بن جثّامة مكان ليث. قال أبو جعفر: «ليث هذا لفظته الأرض» (٣). والصّعب بن جثّامة، قال رسول الله، صلّى الله عليه