Skip to content

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Printed page ٣/ ١١٩٩

أخبرنا محمد بن إدريس الشَّافِعِي قال: أمر اللَّه ﵎ أن يُنسب من

كان له نسب من الناس نسبين:

١ - من كان له أب: أن ينسب إلى أبيه.

٢ - ومن لم يكن له أب: فلينسب إلى مواليه. ..

وأصل ما قلت من هذا في كتاب اللَّه ﷿، وسنة نبيه ﷺ، وما أجمع عليه عوام أهل العلم، وقال ﷿: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ) الآية.

الأم (أيضاً) : باب (تفريع العتق)

قال الشَّافِعِي ﵀: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ)

ولو غرب على أحد علم هذا من كتاب اللَّه ﷿، كان في قول رسول اللَّه ﷺ

"إنَّما الولاء لمن أعتق" الحديث.

دليل على أن المسيَّب والمؤمن يعتق الكافر، والكافر يعتق المؤمن، لا يعدون أن يكونوا معتقين، فيكون في سنة رسول اللَّه ﷺ:

"إنَّ الولاء لمن أعتق" الحديث.