Skip to content

عودة الحجاب احتياطات الإسلام لسد ذرائع الفتنة بالمرأة

عودة الحجاب

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٣/ ٣٦

أن يزني بامرأة جاره " (١) .

وعن ابن مسعود ﵁ قال؟ سألت رسول الله ﷺ: "أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: "أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أيّ؟ قال: "أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك "، قلت: ثم أيّ؟ قال: "أن تزاني حليلة جارك " (٢) ، الحديث.

وعن بريدة ﵁ مرفوعًا: " حُرمَةُ نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، ما من رجل من القاعدين يخلف وجلا من المجاهدين في أهله، فيخونه فيهم، إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من حسناته ما شاء حتى يرضى"، ثم التفت إلينا رسول الله ﷺ فقال: "فما ظنكم؟ " وزاد النسائي قوله: "أترون يدع له من حسناته شيئًا؟ " (٣) .

ثم إن زنا الشيخ- لكمال عقله- أقبح من زنا الشاب:

فعن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زانٍ، ومَلِك كذاب، وعائل مستكبر" (٤) .