Skip to content

عودة الحجاب احتياطات الإسلام لسد ذرائع الفتنة بالمرأة

عودة الحجاب

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٣/ ٣١

وعن بريدة مرفوعا: "ما ظهرت فاحشة في قوم قط إلا سلط الله ﷿ عليهم الموت " (١) .

وبلغ التنفير من هذه الفاحشة وأهلها أن أم جرَيْج العابد دعت على

ابنها أن يعاقبه الله بأن "لا يموت حتى يرى وجوه المياميس " (٢) كما جاء في الحديث، وقد ابتلي بذلك- ﵀ في قصة معروفة، والشاهد منها أن مجرد وقوع العين على هؤلاء الفواحش عقوبة وشر.

ولقد جعل الله ﷾ التعفف عن الزنا، والتصون منه من صفات المؤمنين المفلحين، قال تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٧)) [المؤمنون: ١ - ٨] ،.

وفي قصة يوسف ﵇ أبلغ دليل على فضيلة العفة وحسن عاقبتها.

وفي السنة أحاديث كثيرة صحيحة في هذا المعنى:

ففي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:

فعَدَّ منهم رجلاً "دعته امرأة ذاتُ مَنْصب وجمال، فقال: إنى أخاف

الله " (٣)