Skip to content

عودة الحجاب فتنة المرأة

عودة الحجاب

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٣/ ٢٥

وقد عاقبهن الله ﷿ على إحداث التبرج والزينة.

فعن أم المؤمنين عائشة ﵂ قالت فيما روته عنها عمرة بنت عبد الرحمن: "لو رأى رسول الله ﷺ ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما مُنِعَهُ نساءُ بنى إسرائيل " (١)

قيل لعمرة: أوَ مُنِعْنَ؟ قالت: نعم.

وجاء في كتبهم ما يشر إلى هذا العقاب، فقد جاء في الأصحاح الثالث من سفر أشعيا: "إن الله سيعاقب بنات صِهيون على تبرجهن، والمباهات برنين خلاخيلهن باْن ينزع عنهن زينة الخلاخيل، والضفائر، والأهلة، وا لحِلَق، والأساور، والبراقع، والعصائب ".

وقد نبأ النبي ﷺ بوقوع بعض نساء أمته في نفس الكبيرة، وبشرهن بأسوء مصير، فقال ﷺ: "صِنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البُخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا" (٢)

وقد يقع الافتتان بالمرأة من وجه آخر، إذا خلبت لُبَّ الرجل،