عودة الحجاب
بالأطم ليسمع، قالت صفية: " فأخذت عمودًا فنزلت إليه حتى فتحت الباب قليلًا قليلًا، فحملت عليه فضربته بالعمود فقتلته " (١٣٢٩) .
وفي رواية ابن إسحاق زيادة: (وهي أول امرأة قتلت رجلًا من المشركين) .
وفي رواية: ( ... فجاء إنسان من اليهود فرقي في الحصن، حتى أطل عليهن، قالت صفية بنت عبد المطلب: " فقمت إليه، فضربتُه حتى قطعتُ رأسه، فأخذتُ رأسه فرميتُ به عليهم " (١٣٣٠)) .
في طريق عودة النبي ﷺ من غزوة أحد إلى المدينة خرج الناس من المدينة للاستفسار عن نبيهم ﷺ وذويهم المشتركين في المعركة، ويُروى أنه كانت من بينهم امرأة من بني دينار قتل يوم أحُد أبوها وزوجها وأخوها وابنها، فلما نُعوا لها لم تكترث كثيرا، فقد أنساها قلقها على حياة رسول الله ﷺ كل أحد، ولهذا فإنها قالت بعد أن نُعِي لها أبوها وابنها وأخوها وزوجها: " ما فعل رسول الله ﷺ؟ " قالوا: " خيرًا يا أم فلان هو بحمد الله كما تحبين "، قالت: " أرونيه حتى أنظر إليه "، فلما رأته سالمًا قالت- مشيرة إلى مصيبتها بفقد أبيها وزوجها وابنها وأخيها-: " كل مصيبة بعدك جلل " (١٣٣١) .
وفي رواية أن الدينارية هذه جاءت إلى مصارع القوم في المعركة فمرت