عودة الحجاب
Printed page ٢/ ٥٠٥
هذا أمر لا ريب فيه.
ولا يصح التفريق بين شريفة ودنيئة، وفقيرة وغنية، فهذه أشرف نساء العالمين كانت تخدِم زوجها، وجاءته ﷺ تشكو إليه الخدمة، فلم يُشكِها، وقد سمى النبي ﷺ في الحديث الصحيح المرأة عانيةً، فقال: " اتقوا الله في النساء، فإنهن عَوان عندكم "، والعاني: الأسير، ومرتبة الأسير خدمة من هو تحت يده، ولا ريب أن النكاح نوع من الرق، كما قال بعض السلف: النكاح رِق، فلينظر أحدكم عند مَن يُرِق كريمته، ولا يخفى على المنصف الراجحُ من المذهبين، والأقوى من الدليلين) (١٢١٩) اهـ.