عودة الحجاب
الثاني: واجب الولي:
يجب على ولي المرأة أن يتقي الله فيمن يزوجها به، وأن يراعي خصال الزوج، فلا يزوجها ممن ساء خَلْقُه أو خُلُقُه، أو ضعف دينه، أو قصر عن القيام بحقها، فإن النكاح يشبه الرق، والاحتياط في حقها أهم، لأنها رقيقة بالنكاح لا مخلص لها، والزوج قادر على الطلاق بكل حال، [ (وفي الترمذي وغيره عن النبي ﷺ أنه قال: " استوصوا بالنساء خيرًا، فإنما هن عندكم عوان، فالمرأة عند زوجها تشبه الرقيق والأسير، فليس لها أن تخرج من منزله الا بإذنه، سواء أمرها أبوها أو أمها أو غير أبويها باتفاق الأئمة.
قال زيد بن ثابت ﵁: (الزوج سيد في كتاب الله، وقرأ قوله تعالى: (وألفيا سيدها لدى الباب)) ، وقال عمر بن الخطاب ﵁: (النكاح رق، فلينظر أحدكم عند من يرق كريمته (٨٥٥) ، وقال يعض السلف: (من زوج كريمته من فاجر فقد قطع (٨٥٦) رحمها) ] (٨٥٧) .
وقال رجل للحسن: (" قد خطب ابنتي جماعة، فمِمن أزوجها؟ "