Skip to content

عودة الحجاب [فصل] دحض بدعة المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة

عودة الحجاب

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٢/ ١٢٦

بالأسرة والعام للأمة والدولة ومن ثم فرض عليه النفقة، وبهذا كان الرجال قوامين على النساء يتولون الرياسة العامة والخاصة، التي لا يقوم النظام العام ولا الخاص بدونها، فعليه جميع الأعمال الخارجية في أصل الفطرة، ومن مقتضى الفطرة أيضًا اختصاص المرأة بالحمل والرضاع وحضانة الأطفال وتربيتهم وتدبير المنزل بجميع شئونه، قال ﷺ: " كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله، وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهى مسئولة عن رعيتها (٢٨٨) الحديث، فتأمل كيف حصر ﷺ وظيفتها في بيت زوجها.

ولا ينازع في تفضيل الله الرجل على المرأة في نظام الفطرة إلا جاهل أو كافر، بل إن من استقرأ طباع النساء السليمات الفطرة من جناية سوء التربية وفساد النظام يرى أن هذه الأفضلية ثابتة عندهن، ولا أدل على ذلك من أن السواد الأعظم منهن يفضلن أن يكون مولودهن ذكرَا، ويتفاخرن بذلك، أما الأدلة (٢٨٩) على هذه الأفضلية:

فقوله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم) وهو الر جال (على بعض) النساء (٣٤) ، وهو النساء، وقوله ﷿: (وللرجال عليهن درجة) (٢٩٠) البقرة (٢٢٨) وذلك لأن الذكورة كمال خلقي، وقوة