" فأنت يا رسولَ الله لَأحَقُّ أن يَهَبْنَ"، ثم قال عمر: (أي عَدُوَّاتِ أنفسِهن، أتهَبْنَنِي ولا تَهَبْنَ النبيَّ ﷺ؟!، قلن: "نعم، أنت أفَظُّ وأغلَظُ من (١٦٥) النبي ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "إيهِ (١٦٦) يا ابنَ الخطاب، والذي نفسي بيده، ما لَقِيَكَ الشيطان سالكًا فَجا إلا سَلَكَ فَجُّا غير فجًك " (١٦٧) .
ومن مظاهر رفق رسول الله ﷺ بالنساء:
أنه ﷺ وقف يبايعهن على أن يأتمرن بأوامر الله، ويجتنبن نواهيه، فقال ﷺ: "فيما استطعتن، وأطقتن"، فقلت: " الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا، (١٦٨) .