Skip to content

اللباب في علوم الكتاب الكوثر

اللباب في علوم الكتاب

ابن عادل

Printed page ٢٠/ ٥٢٦

ومنها: إقباله تعالى على رسوله بالخطاب، من أول السورة إلى آخرها.

روى الثعلبي عن أبيّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ َ: «مَنْ قَرَأ: ﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ الكوثر﴾ سقاه اللَّهُ - تعالى - من أنهار الجنَّةِ وأعطي مِنَ الأجْرِ عَشْر حسناتٍ بعَددِ كُلِّ قربَانٍ قرَّبهُ العبادُ في كُلَّ عيدٍ أو يُقرِّبُونَهُ» .

وعن مكحول ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ َ: «مَنْ قَرَأ: ﴿إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ الكوثر﴾ كَانَ لَهُ ما بيْنَ المَشرِقِ والمَغربِ أبعِرةٌ، على كُلِّ كرَاريسُ، كُل كرَّاس مثلُ الدُّنيَا ومَا فيهَا، كتب بدقة الشَّعرِ ليْسَ فِيهَا إلَاّ صفة قصوره، ومنَازله في الجنَّةِ» .