القواعد الحسان لتفسير القرآن
Printed page ١٧
وإذا دخلت [من] صارت نصاً في العموم كهذه الآية: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ [الحاقة:٤٧] وقوله ﴿مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: ٥٩] ، ولها أمثلة كثيرة جداً.
القواعد الحسان لتفسير القرآن · القاعدة الرابعة: إذا وقعت النكرة في سياق النفي أو النهي أو الشرط أو الاستفهام دلت على العموم
وإذا دخلت [من] صارت نصاً في العموم كهذه الآية: ﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ [الحاقة:٤٧] وقوله ﴿مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: ٥٩] ، ولها أمثلة كثيرة جداً.