Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٢ - سورة الحج

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤٨٤

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (١): ﴿مَشِيدٌ﴾ [الحج: ٤٥] بِالْقَصَّةِ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿يَسْطُونَ﴾ [الحج: ٧٢]: يُفْرِطُونَ ¬ (٢)، مِنَ السَّطْوَةِ، وَيُقَالُ: ﴿يَسْطُونَ﴾ يَبْطُشُونَ. ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ¬ (¬٣)﴾ [الحج: ٢٤]: أُلْهِمُوا.

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿بِسَبَبٍ﴾ [الحج: ١٥]: بِحَبلٍ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ.

"بِالْقَصَّةِ" في ذ: "بِالْقَصَّةِ: جِصٌّ" -بكسر الجيم، أي: هي جِصٌّ، "قس" (١٠/ ٤٨٢) -. "أُلْهِمُوا" في ذ: "أُلْهِمُوا القرآن"، وفي رواية له أيضًا: "أُلْهِمُوا إلَى القُرآنَ ﴿وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ الإِسلامُ" -أي: هو الإسلام، وفي بعضها بالجر، أي: إلى الإسلام-. "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في نـ: "وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ". " ﴿بِسَبَبٍ﴾ " في نـ: " ﴿وبِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾ "، وزاد بعده في سفـ: " ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ [الحج: ٩]: مستكْبِرٌ".

===

¬(١) قوله: (وقال مجاهد) فيما وصله الطبري في قوله تعالى: ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ "مَشِيدٍ"﴾ أي: "بالقَصَّة" بفتح القاف وتشديد المهملة المفتوحة. "وقال غيره" أي: غير مجاهد في قوله تعالى: ﴿يَكَادُونَ "يَسْطُونَ"﴾ أي: "يفرطون" مشتق "من السطوة" وهي القهر والغلبة، "ويقال" هو قول الفراء والزجاج "يسطون" أي: "يبطشون" بكسر الطاء وضمها، والمعنى أنهم يهمُّون بالبطش والوثوب تعظيمًا لإنكار ما خوطبوا به. "وقال ابن عباس" في قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ "بِسَبَبٍ" إِلَى السَّمَاءِ﴾ أي: "بحبل إلى سقف البيت"، ولفظ ابن المنذر: فليمدد بسبب إلى سماء بيته فليختنق به حتى يموت فإن اللَّه ناصره لا محالة، "قس" (١٠/ ٤٨٢) [وانظر "ع" (١٣/ ١٦٩)].

¬ (٢) من نصر وأكرم.

¬ (٣) هو كلمة التوحيد، "قس" (١٠/ ٤٨٣).