صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يُقَالُ: ﴿تِلْكَ آيَاتُ ¬ (¬١)﴾ [يونس: ١]: يَعْنِي هَذِهِ ¬ (٢) أَعْلَامُ الْقُرْآنِ، وَمِثْلُهُ: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ [يونس: ٢٢]: الْمَعْنَى: بِكُمْ. ﴿دَعْوَاهُمْ﴾ [يونس: ١٠]: دُعَاؤُهُمْ. ﴿أُحِيطَ بِهِمْ﴾ [يونس: ٢٢]: دَنَوْا ¬ (٣) مِنَ الْهَلَكَةِ ¬ (٤). ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ﴾ [البقرة: ٨١]، فَاتَّبَعَهُمْ وَأَتْبَعَهُمْ ¬ (٥) وَاحِدٌ ¬ (٦). ﴿عَدْوًا﴾ [يونس: ٩٠]: مِنَ الْعُدْوَانِ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٧):. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"﴿دَعْوَاهُمْ﴾ " في ذ: "يُقَالُ: " ﴿دَعْوَاهُمْ﴾ ".
===
كما ضبطه القسطلاني، وضبط في "الخير الجاري" الأولَ من الإفعال والثاني من الافتعال. قوله: "واحد" أي: في المعنى والوصل والقطع والتخفيف والتشديد، وبه قرأ الحسن، يريد قوله تعالى: ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ﴾ [يونس: ٩٠] أي: لحقهم. قوله: " ﴿عَدْوًا﴾ " يريد قوله تعالى: ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ﴾ أي: لأجل البغي والعدوان، ملتقط من "قس" (١٠/ ٣٢٦)، "بيض" (١/ ٤٣٢)، "خ" (٢/ ٤٠١).
¬ (١) أراد به: ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾.
¬ (٢) أراد أن معنى تلك هذه، "قس" (١٠/ ٣٢٦).
¬ (٣) قربوا.
¬ (٤) بالفتحات.
¬ (٥) قال البيضاوي (١/ ٤٤٥): فأدركهم، يقال: تبعته حتى أتبعته، انتهى. قال الطيبي: أي: جئت بعده حتى لحقتُ به.
¬ (٦) أي: معناهما واحد، "خ"، هذا أحد القولين ومنهم من مال [إلى أنه بالقطع تلاه وبوصله اقتدى به، انظر "المجمع" (١/ ٢٥٢)].
¬ (٧) فيما وصله الفريابي، "قس" (١٠/ ٣٢٧).