صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٩٢٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ¬ (٢)، عَنْ ثَابِتٍ ¬ (٣)، عَنْ أَنَسٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْغَارِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا أَنَا بِأَقْدَامِ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، لَوْ أَنَّ بَعْضَهُمْ طَأْطَأَ ¬ (٥) بَصَرَهُ رَآنَا، قَالَ: "اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ، اثْنَانِ ¬ (٦) اللهُ ثَالِثُهُمَا" ¬ (٧). [راجع: ٣٦٥٣].
٣٩٢٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللهِ ¬ (٨) قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ¬ (٩) قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ¬ (١٠). وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ. . . . . . . . . . .
"وَقَالَ مُحَمَّدُ" في نـ: "حَ وَقَالَ مُحَمَّدُ".
===
يصير مرة أخرى إنسانًا، وغرضه نفي البعث أصلًا، وهذا من ترهات الجاهلية وأباطيلهم، "كرماني" (١٥/ ١٣٣) و"الخير الجاري".
¬ (١) "موسى بن إسماعيل" التبوذكي.
¬ (٢) "همام" ابن يحيى الشيباني البصري.
¬ (٣) "ثابت" ابن أسلم البناني.
¬ (٤) "أنس" ابن مالك ﵁.
¬ (٥) أي: أماله إلى تحت، "ك" (١٥/ ١٣٤).
¬ (٦) خبر مبتدإ محذوف أي: نحن، "ك" (١٥/ ١٣٤)، ومرَّ (برقم: ٣٦٥٣) في "مناقب أبي بكر".
¬ (٧) أي: في معاونتهما، "ك" (١٥/ ١٣٤).
¬ (٨) "علي بن عبد الله" المديني.
¬ (٩) "الوليد بن مسلم" الدمشقي.
¬ (١٠) "الأوزاعي" عبد الرحمن.