صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٦٩٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ¬ (١)، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ ¬ (٢)، ثَنِي أَبُو حَازِمٍ ¬ (٣)، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ¬ (٤): أَنَّ أُنَاسًا ¬ (٥) مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ¬ (٦) كانَ بَيْنَهُمْ شَيْءٌ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فِي أُنَاسٍ مِنْ
"ثَنَا أَبُو غَسَّانَ" في صـ: "أَخْبَرَنَا أَبُو غَسَّانَ". "كَانَ بَيْنَهُمْ شَيْءٌ" في هـ، ذ: "كَانَ بَيْنَهُمْ شَرٌّ".
===
وأما المصنف فترجم هنا لأكثرها. قوله: "وقول الله ﷿: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ﴾ الآية" التقدير: إلا نجوى من أمر بصدقة فإنّ في نجواه الخيرَ، وهو ظاهر في فضل الإصلاح. قوله: "وخروج الإمام" إلى آخر بقية الترجمة، ثم أورد المصنف حديثين: أحدهما حديث سهل بن سعد في ذهابه ﷺ إلى الإصلاح بين بني عمرو بن عوف، وقد تقدّم (برقم: ٦٨٤) في "كتاب الإمامة"، وهو ظاهر فيما ترجم له، "فتح" (٥/ ٢٩٨).
¬ (١) "سعيد بن أبي مريم" هو سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم، أبو محمد الجمحي مولاهم المصري.
¬ (٢) "أبو غسان" هو محمد بن مطرف الليثي المدني.
¬ (٣) "أبو حازم" بالحاء المهملة والزاي، هو سلمة بن دينار.
¬ (٤) "سهل بن سعد" الساعدي.
¬ (٥) لم يُسَمَّوا، "قس" (٦/ ١٦٥).
¬ (٦) قوله: (من بني عمرو بن عوف) بطن كبير من الأوس وكانوا نقباء، قوله: "في التصفيح" ولأبي ذر عن الكشميهني: "بالتصفيق"، والتصفيق: الضرب الذي يُسْمع له صوت، والتصفيق باليد: التصويت بها، والتصفيق هو التصفيح بالحاء سواء صفق بيده أو صفّح، وقيل: هو بالحاء الضربُ بظاهر اليد إحداهما على صفحة الأخرى، وهو الإنذار والتنبيه،