Skip to content

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون ٢

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

السمين الحلبي

Printed page ١/ ٤٣

النساء: ١٠٥] والتبليغ نحو: قلتُ لك، والتعجبُ في القسم خاصة، كقوله:

٤٠ - للهِ يَبْقى على الأيام ذو حِيَدٍ ... بمُشْمَخِرٍّ به الظَّيَّانُ والآسُ

والتبيين نحو: قوله تعالى: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣] ، والصيرورةُ نحو قوله تعالى: ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً﴾ [القصص: ٨] ، والظرفية: إمَّا بمعنى في، كقوله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الموازين القسط لِيَوْمِ القيامة﴾ [الأنبياء: ٤٧] ، أو بمعنى عِنْد، كقولهم:» كتبتُه لخمسٍ «أي عند خمس، أو بمعنى بَعْدَ، كقوله تعالى:

﴿أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس﴾ [الإسراء: ٧٨] أي: بعد دلوكها، والانتهاء، كقوله تعالى: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ﴾ [فاطر: ١٣] ، والاستعلاء نحو قوله تعالى: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ﴾ [الإسراء: ١٠٩] أي على الأذقان، وقد تُزاد باطِّراد في معمول الفعل مقدَّماً عليه كقوله تعالى: ﴿إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ [يوسف: ٤٣] أو كان العاملُ فَرْعاً، نحوُ قولِه تعالى: ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾ [هود: ١٠٧] وبغيرِ اطًِّراد نحو قوله: