المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية
قد رزئنا إِمَام علم وَدين … عَدِمَ الْمثل فِي الزَّمَان فريد (١)
٣٠) الشيخ قاسم بن عبد الرحمن بن نصير المقرئ (٢): قال ﵀ في قصيدة له يرثي بها الشيخ:
عظُمَ الْمُصَاب وزادت الأفكار … وَجَرت بِحكم فراقك الأقدار
يَا واحداً فِي حلمه وعلومه … خلت الْبِقَاع وَقلت النصار
حبر لَبِيب أوحد فِي عصرنا … سل مَا تشا لَهُ بِهِ أَخْبَار
مَا كَانَ إِلَّا خير أمة أَحْمد … شخصت لعظم مصابه الْأَبْصَار (٣)
٣١) جمال الدين محمود بن الأثير الحلبي (٤): قال ﵀:
ابْن تَيْمِية يتيمة دهرٍ … مَا لَهُ من مساوم ومسامي
أوحد فِي الْعُلُوم وَالْفضل والزهد … لَا يرأي فِي مِلَّة الْإِسْلَام
فاق بِالْعلمِ والفضائل بالخلق … فأضحى إِمَام كل إِمَام
أوحد الْخلق فِي التفاسير طرا … وَالْأَحَادِيث والعلوم التَّمام (٥)
٣٢) بدر الدين محمد بن عز الدين المغيثي (٦): قال في رثاء شيخ الإسلام:
لِتقيِّ دينِ الله وصفٌ باهرٌ … وخصائصٌ خَضَعت لَهَا الأفهامُ