Skip to content

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية تاسعا: تواضعه

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية

هيثم الحمري

Printed page ٨٧

قد رزئنا إِمَام علم وَدين … عَدِمَ الْمثل فِي الزَّمَان فريد (١)

٣٠) الشيخ قاسم بن عبد الرحمن بن نصير المقرئ (٢): قال ﵀ في قصيدة له يرثي بها الشيخ:

عظُمَ الْمُصَاب وزادت الأفكار … وَجَرت بِحكم فراقك الأقدار

يَا واحداً فِي حلمه وعلومه … خلت الْبِقَاع وَقلت النصار

حبر لَبِيب أوحد فِي عصرنا … سل مَا تشا لَهُ بِهِ أَخْبَار

مَا كَانَ إِلَّا خير أمة أَحْمد … شخصت لعظم مصابه الْأَبْصَار (٣)

٣١) جمال الدين محمود بن الأثير الحلبي (٤): قال ﵀:

ابْن تَيْمِية يتيمة دهرٍ … مَا لَهُ من مساوم ومسامي

أوحد فِي الْعُلُوم وَالْفضل والزهد … لَا يرأي فِي مِلَّة الْإِسْلَام

فاق بِالْعلمِ والفضائل بالخلق … فأضحى إِمَام كل إِمَام

أوحد الْخلق فِي التفاسير طرا … وَالْأَحَادِيث والعلوم التَّمام (٥)

٣٢) بدر الدين محمد بن عز الدين المغيثي (٦): قال في رثاء شيخ الإسلام:

لِتقيِّ دينِ الله وصفٌ باهرٌ … وخصائصٌ خَضَعت لَهَا الأفهامُ