في ترجمته أنه كان شاعراً، وله قصيدة في مدح أبي العلاء المعري (١) مع ما هو معروف من انحرافه وزندقته (٢).
ثالثاً: جامع بن سوادة، روى له الدارقطني في غرائب مالك حديثاً، وقال: «هذا الحديث باطل وجامع ضعيف» (٣)، وأخرج له ابن الجوزي حديثاً في الموضوعات، ثم قال: «هذا موضوع، وجامع مجهول» (٤)، وقال الذهبي في الميزان: «جامع بن سوادة عن آدم بن أبي إياس (٥) بخبر باطل في الجمع بين الزوجين» ثم قال: «كأنه آفته» (٦).
ومما يدل على ضعف هاتين الروايتين وعدم ثبوتهما عن إمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس ﵀، مخالفتهما للمشهور المعلوم الثابت عن الإمام من إثباته للصفات الاختيارية على حقيقتها دون تأويل باطل ولا تمثيل.
ومن ذلك ما رواه ابن أبي زمنين (٧) في (أصول السنة) عن زهير بن