كتاب مثل هذا. وقد ذكر فيه لفظه الذي ذكره في كتابه (الإبانة) (١).
فلما انتهيت إلى ذكر المعتزلة: سأل الأمير عن معنى المعتزلة فقلت: كان الناس في قديم الزمان قد اختلفوا في الفاسق الملي، وهو أول اختلاف حدث في الملة، هل هو كافر أو مؤمن؟ فقالت الخوارج: إنه كافر. وقالت الجماعة: إنه مؤمن. وقالت طائفة: نقول هو فاسق لا مؤمن ولا كافر ننزله منزلة بين المنزلتين، وخلدوه في النار واعتزلوا حلقة الحسن البصري وأصحابه -رحمه الله تعالى- فسموا معتزلة.
وقال الشيخ الكبير (٢) [بِجَبَهٍ وردٍّ] (٣): ليس كما قلت، ولكن أول مسألة اختلف