Skip to content

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية تمهيد

المناظرات العقدية لشيخ الإسلام ابن تيمية

هيثم الحمري

Printed page ٤٨٦

[فقلت: المعنى واحدٌ، مع أن في الحديث أيضًا «فوق السماوات» (١) (٢)، وقالوا أيضاً: نقول: ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ ولا نقول الله على العرش استوى، ولا نقول مستو. وأعادوا هذا المعنى مرارًا، أي أن اللفظ الذي ورد يقال اللفظ بعينه، ولا يبدل بلفظ يرادفه ولا يفهم له معنى أصلا، ولا يقال: إنه يدل على صفة لله أصلاً. ونبسط الكلام في هذا في المجلس الثاني كما سنذكره -إن شاء الله تعالى-.

السؤال الثالث (٣): قالوا: التشبيه بالقمر فيه تشبيه كون الله في السماء بكون القمر في السماء؟

السؤال الرابع (٤): قالوا: قولك "حق على حقيقته" الحقيقة هي المعنى اللغوي، ولا يفهم من الحقيقة اللغوية إلا استواء الأجسام وفوقيتها، ولم تضع العرب ذلك إلا لها، فإثبات الحقيقة

هو محض التجسيم، ونفي التجسيم مع هذا تناقض أو مصانعة؟ (٥)