Skip to content

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة باب فيمن أمر بمعصية

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة

نور الدين الهيثميابن حبان

Printed page ٣٧٤

نَحن فِي الطَّرِيق نزل منزلا فَأوقد الْقَوْم نَارا يصطلون بهَا ويصنعون عَلَيْهَا صَنِيعًا لَهُمْ إِِذْ قَالَ لَهُمْ عَبْدُ الله بن حذافة أَلَيْسَ لي عَلَيْكُم السّمع وَالطَّاعَة قَالُوا نعم قَالَ فَإِنَّمَا آمركُم بِشَيْء إِلَّا فعلتموه قَالَ فَإِِنِّي أَعَزِمُ عَلَيْكُمْ بِحَقِّي وَطَاعَتِي إِِلا توثبتم فِي هَذِهِ النَّارِ قَالَ فَقَامَ نَاسٌ حَتَّى إِِذَا ظَنَّ أَنَّهُمْ وَاثِبُونَ فِيهَا قَالَ أَمْسِكُوا عَلَيْكُم أَنفسكُم إِنَّمَا أَضْحَكُ مَعَكُمْ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "من أَمركُم بِمَعْصِيَة فَلَا تطيعوه".

١٥٥٣- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي حَدثنَا عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث أَنبأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ الْعَدَوِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ اللَّيْثِيُّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ وَكَانَ مِنْ رَهْطِهِ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّة فسلحت رجلا مِنْهُم سَيْفًا١ فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا لامَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "أعجزتم إِذْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمْ رَجُلا فَلَمْ يَمْضِ لأَمْرِي الَّذِي أمرت بِهِ أَو نهيت عَنهُ أَنْ تَجْعَلُوا مَكَانَهُ آخَرَ يُمْضِي أَمْرِي الَّذِي أمرت بِهِ أَو نهيت عَنهُ".