Skip to content

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة باب فيما يستفتح الصلاة من التكبير وغيره

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة

نور الدين الهيثميابن حبان

Printed page ١٢٤

٤٤٥- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم حَدثنَا أَبُو النَّضر هَاشم بن الْقَاسِم أَنبأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبي رَافع عَن أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا افْتتح الصَّلاةَ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ: "وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أمرت وَأَنا أول الْمُسلمين". قلت هَذَا الحَدِيث كَمَا فِي صَحِيح مُسلم وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا لقَوْله كبر ثمَّ يَقُول وَقد قَالَ لي بعض الْمَالِكِيَّة بِأَنَّهُم يَقُولُونَ هَذَا قبل التَّكْبِير للصَّلَاة وَهُوَ فِي السّنَن لأبي دَاوُد وَغَيره كَمَا هَا هُنَا. وَالله أعلم.