موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
يعرف مَوْضِعَ قَبْرِهِ قَالَ عَجُوزٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَبعث إِلَيْنَا فَأَتَت فقَالَ دُلِّينِي عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ قَالَتْ حَتَّى تُعْطِيَنِي حُكْمِي قَالَ وَمَا حُكْمُكِ قَالَتْ أَكُونُ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَهَا ذَلِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ أَعْطِهَا حُكْمَهَا فَانْطَلَقَتْ بهم إِلَى بحيرة مُسْتَنْقَعِ مَاءٍ فَقَالَتْ أَنْضِبُوا هَذَا الْمَاءَ فَأَنْضَبُوهُ فَقَالَتْ احْتَفِرُوا فَاحْتَفَرُوا فَاسْتَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ فَلَمَّا أَقلوهُ إِلَى الأَرْض فَإِذا الطَّرِيق مثل ضوء النَّهَار".
٢٤٣٦- أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَة عَن زر أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فَلَمَّا بَلَغَ رَأْسَ الْمِائَةِ مِنَ النِّسَاءِ١ أَخَذَ يَدْعُو فَقَالَ النَّبِي ﷺ: "سَلْ تُعْطَهْ" ثَلاثًا فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعلَى جنَّة الْخلد.