Skip to content

الوحدة الإسلامية أسسها ووسائل تحقيقها انحرافات طائفية قديمة

الوحدة الإسلامية أسسها ووسائل تحقيقها

أحمد بن سعد حمدان الغامدي

Printed page ٤٣

فقد ورد في كتاب: (أصول الكافي) - وهو أهم كتاب عندهم- ١ عناوين تؤكد ذلك.

منها: (باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم)

ومنها: (باب أن الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علموا) ٣.

ومنها: (باب أن الأئمة ﵈ يعلمون ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم) ٤.

وأما ادعاء نزول الوحي على الأئمة فيذكرون عن جعفر الصادق أنه قال- وهو يتحدث عن مصادر علم الأئمة-: "وأما النقر في الأسماع فأمر الملك"٥أي صوت الملك.

فعلم الغيب لا يظهر الله ﷿ عليه إلا أنبياءه ورسله كما جاء ذلك في كتاب الله ﷿ حيث يقول: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً. إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً﴾ ٦. ولكن الشيعة تعتقد أن الأئمة يأتيهم خبر السماء كما روى ذلك الكليني مؤلف أصول الكافي فقال: "إن المفضل سأل أبا عبد الله- أي جعفر الصادق- بقوله: جعلت فداك بفرض الله طاعة عبد على العباد ويحجب عنه خبر السماء".قال: "لا: الله أكرم وأرحم وأرأف بعباده من أن يفرض طاعة عبد على العباد ثم يحجب عنه خبر السماء صباحا ومساء"٧ويعلق الشارح على هذا القول فيقول: "ولذلك الإمامية ذهبوا إلى أن الإمامة لا تصلح إلا لمن له منزلة النبوة"٨.

هذه بعض عقائدهم المنحرفة والتي تجعل لهم اتجاها آخر ودينا يخالف دين المسلمين.