Skip to content

الدعوات الكبير

أبو بكر البيهقي

Printed page ٢/ ٢٥٨

٦١٠- وبهذا الإسناد عن نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ مَعَ زَيْدٍ وَجَعْفَرٍ إِلَى مُؤْتَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَشْتَكِي ضِرْسِي، آذَانِي وَاشْتَدَّ عَلَيَّ، قَالَ: ادْنُ مِنِّي، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لأَدْعُوَنَّ لَكَ بِدَعْوَةٍ لَا يَدْعُو بِهَا مُؤْمِنٌ مَكْرُوبٌ إِلَاّ كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ كَرْبَهُ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى الْخَدِّ الَّذِي فِيهِ الْوَجَعُ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ سُوءَ مَا يَجِدُ وَفُحْشَهُ بِدَعْوَةِ نَبِيِّكَ الْمُبَارَكِ الْمَكِينِ عِنْدَكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، قَالَ: فَشَفَاهُ اللَّهُ ﷿ قَبْلَ أَنْ يَبْرَحَ.

لم أكتبها هكذا , وكلاهما منقطع والله أعلم.