Skip to content

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ١١/ ٣٤٣

وخطب الحسن بن الحسن إلى عمه الحسين، وسأله أن يزوجه إحدى ابنتيه، فقال له الحسين اختر يا بني أحبها إليك، فاستحى الحسن، ولم يجر جوابا، فقال له الحسين: فإني قد اخترت لك ابنتي فاطمة، فهي أكثرهما شبها بأمي فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ.

وقد تزوج ببنات أعمامه الثلاثة، حيث اجتمع عنده فاطمة بنت الحسين، وبنت عمه عمر بن علي بن أبي طالب، وبنت عمه محمد، وكان قد حضر مع الحسين ﵃ واقعة كربلاء، فقاتل معه حتى سقط جريحا في الطف بكربلاء، وأثخن بالجراح، فلما أرادوا أخذ الرؤوس وجدوا به رمقا، فحمل إلى الكوفة، وبعد علاجه ذهب إلى المدينة المنورة وقد دعي وبويع، وكان ذلك في أيام الخليفة عبد الملك فتبعه خلق كثير نحو مائة ألف من العرب والعجم.

وقال عنه الذهبي: "يصلح للخلافة" وتوفي سنة ٩٩ هجرية، حيث دس إليه السم في عهد الملك سليمان بن عبد الملك.

وبقي عقب الحسن المثنى بن الحسن في خمسة أبناء (١) وهم:

الابن الأول: إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنى: وكان أشبه الناس برسول اللَّه ﷺ، توفي بالهاشمية بحبسها بالعراق سنة ١٤٥ هـ/ الموافق ٧٦٢ م، ومن عقبه آل التج عقب الحسن التج ابن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم طباطبا، وآل طباطبا عقب إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج، وكان ابنه الذي دعا إلى الرضا من آل محمد في خلافة المأمون سنة ١٩٩ هـ/ الموافق ٨١٤ م، ولهم دولة بالكوفة، ومن آل طباطبا أئمة وملوك اليمن الرسيون عقب القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا خلال الفترة من