موسوعة القبائل العربية
ثم المشهور من العلويين فصيلتان الحَسَنيُّون (١)، وهم بنو الحسن السِّبْط ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ﵁، من فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ ورضي اللَّه عنها، منهم المهدي محمد بن عبد اللَّه بن حسن المُثَنَّى ابن الحسن (٢) السِّبْط، بويع له بالخلافة بمكة في آخر الدولة الأموية، ومنهم إبراهيم أخو المهدي، بُويع له بالخلافة بالبصرة، ومنهم الأدَارسة، وهم بنو إدريس بن عبد اللَّه بن الحسن المُثَّنى ابن الحسن السِّبْط، وكان لهم ملك بالمغرب الأقصى، وإدريس هذا أول من مَلَك، ثم ملك بعده ابنه إدريس الثاني، وهو الذي بنى مدينة فاس في المغرب الأقصى، وسُميت به المدينة، ثم صار لهم ملك بعد ذلك بالأندلس، ومنهم الأدارسة أهل المخلاف السليماني، ومن الحسنيين السُّلَيْمانيُّون، كانوا أمراء مكة بعد نُوَّاب خلفاء بني العباس، وهم بنو سليمان ابن داود بن الحسن المثّنَّى بن الحسن السِّبط، قال في العِبَر: لم يزل بنو العباس على مكة إلى زمن المستعين، ثم صارت إلى بني سليمان هذا، قال: وكان كبيرهم محمد بن سليمان (٣)، ومنهم الهواشم، وهم بنو أبي هاشم: محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد اللَّه -أبي الكِرام- ابن موسى الجَوْن ابن عبد اللَّه بن الحسن المُثَنَّى ابن الحسن السِّبط، فهؤلاء الذين صارت إمارة مكة (إليهم) (٤) بعد السليمانيين -المقدم ذكرهم- وأول من ولي منهم محمد بن جعفر بن أبي هاشم المذكور وبقيت فيهم.
ومنهم بنو قَتَادة، ويقال: ذوو قَتَادة (٥)، وهم بنو قَتَادة بن إدريس بن مُطَاعِن ابن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن عبد اللَّه -أبي الكِرام- ابن موسى الجَون ابن عبد اللَّه بن الحسن المثنَّى، ملك مكة من الهواشم بعد ما ملك يَنْبُع والصَّفْراء