Skip to content

موسوعة القبائل العربية أولا: ما ذكره عن بكر بن وائل

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ١٠/ ٣٦٠

بلادها: كانت ديار بكر بن وائل، من اليمامة، إلى البحرين، إلى سيف كاظمة، إلى البحرين فأطراف سواد العراق، فالأبلة فهيت (١).

وقد تقدمت شيئًا فشيئًا في العراق، فقطعت على دجلة، في المنطقة المدعوة حتى يومنا هذا باسمهم ديار بكر، وهي بلاد واسعة تنسب إلى بكر بن وائل، وحدها ما غرب من دجلة من بلاد الجبل المطل على نصيبين، إلى دجلة، ومنه حصن كيفا، وآمد، وميَّا فارقين، وقد يتجاوز دجلة، إلى سعرت، وجيزان، وحين، وما تخلل ذلك من البلاد، ولا يتجاوز السهل (٢).

ومن جبالها: أسود، والطور البهري ومن أوديتها الثَّرثار (٣) وسَلْمان (٤).

تاريخها: تعد قبيلة بكر بن وائل من أعظم القبائل المحاربة، فقد استعرت نيران العرب بين بكر وتميم، عرفت أيام مشهورة، منها يوم ذي احثال، يوم السنار، يوم سَلْمان، يوم الهِزَيْر (٥)، يوم زبالة، يوم الجفار، ويوم سَفار، ويوم ظَهْر، ويوم خوى، ومن وقعاتها الحربية وقعة كانت بين بكر وتميم في موضع يقال له: السفح كانت (٦) به وقعة بين بكر وتميم، ووقعة كانت بينهما في الصليب (٧). ومن أيامهم مع بني تميم يوم المُظالي، وهو آخر وقعة كانت بينهما في الجاهلية، ومن أيامهم مع تميم في الإسلام يوم القريقط.

وقد غزت هذه القبيلة تخوم الإمبراطورية الفارسية، فجهز الملك شابور حوالي سنة ٣٣٠ م جيشًا لتأديبها، فقتل، وسبي، وأسر عددًا كبيرًا من الأسرى في فارس. وكانت بكر بن وائل مع امرئ القيس بن المنذر، يوم أغار عليه حجر