Printed page ٩/ ٨٥٩
تَرْدي بأُسْدٍ كِرَامٍ لا تَنابلَة … عند اللِّقاءِ ولا مِيلٍ مَعَازِيلِ (١)
فَظَلْتُ عَدْوًا أظنُّ الأرْضَ مَائِلةً … لمَّا سَمَوْا برَئيس غير مَخْذولِ (٢)
فقلتُ: وَيْلَ ابْنِ حَرْبٍ من لقائِكُمُ … إذا تَغَطْمَطَتِ البَطْحَاءُ بالجيلِ (٣)
إنِّي نَذِيرٌ لأهل البَسْلِ ضاحِيةً … لكلِّ ذِي إِرْبَةَ منهم ومَعْقُولِ (٤)
من جَيْشِ أحْمَدَ لا وَخْشٍ تَنَابِلَة … وليس يُوصَفُ ما أنْذَرْتُ بالقِيلِ (٥)
فثني ذلك أبا سفيان ومن معه.
قال معبد شعرًا في ناقة للرسول هوت:
فأقام رسول اللَّه ﷺ ينتظر أبا سفيان، فمر به معبد بن أبي معبد الخزاعي، فقال، وقد رأى مكان (٦) رسول اللَّه ﷺ وناقته تهوي (٧) به:
قَدْ نَفَرَت من رُفْقَتيْ مُحَمَّدِ … وَعَجْوَةٍ مِنْ يَثْرب كالعَنْجَدِ (٨)
تَهْوي على دينِ أَبِيها الأتْلَدِ … قَدْ جَعلَتْ ماءَ قُدَيد مَوْعِدي (٩)
وَمَاء ضَجْنان لَهَا ضُحَى الغَدِ (١٠)