Printed page ٩/ ٢٧٤
وتشوف بين ايدي الصقاقير تفنيد … مراسل وسبوق ووكور عاجه (١)
كن محتفلهم محتفل موسم العيد … والا احتفال اللي بحزة زواجه
والا احتفال الحرب ربشه وتجنيد … حتى يصيد الضد منهم خجاجه (٢)
وأيضا القنص فرحه يخدر بترفيد … والفرخ والشاهين الاسود علاجه
والاحمر مربوع مطلق عواميد … ادرع الى الامتان سفر حجاجه (٣)
والا اشقر صافي نقل عقب تصفيد … الى شافه المولع زاد ابتهاجه
يهيا لمن يرهي على القرب وبعيد … خاطي الامير اللي على الراس تاجه (٤)
وعند ايمنه ويساره شبان او اليد … سوارين خلفه سريع انزعاجه
يصبح قنيصه والين واسع الميد … جيبات وادواج تبوج الزراجه (٥)
ويطون ميادين الجنوب الجراهيد … وما طال من دو يبوج انفجاجه (٦)
يقنص الى القونس وهجل التخاديد … وله في العراق وفي الردايف دواجه (٧)
مثل الغزاة اللي تسابق على الفيد … يعزل قايدهم قوايد خراجه
ويا زين قوله عقب الاصلاف تبنيد … في خايع طيره يشوق التعاجه
ريح النفل به لا لفت به الاناويد … يبري من الراس فيه ومعيد (٨)
يقوله اللي ساني فيه ومعيد … فوق النضا باج الفضا بانسهاجه (٩)