Skip to content

موسوعة القبائل العربية الفرق بين الجيران

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٩/ ٢٠٥

وتزوَّد من الدنيا زهابٍ لما بقي … من العمر قبل النفس بدني بعيدها

واعلم ترى التقوى بها الفوز والنجا … من النار لا قامت تلاحق وقيدها

وبالوجه نور وعز وسلاح في اللقا … تظهر بها نفسك إلى جا وعيدها

اوصيك عز الجار لو جار واكرمه … وفرح مرة جارك بفرحة وليدها (١)

ترى فرحة ابن الجار قدرٍ لوالده … وحسنى تضاعف لك لو انك تحيدها

ترى الجار له حدٍ ويدني رحايله … ويقفي تقارع من ديارك شديدها (٢)

ورحّب بضيف اللَّه وسرّع بكرامته … مع ما تيسّر مرحبا به تعيدها

ترى الضيف لا ضاف المعازيب يحتري … وللذبح سكين تلظَى حديدها

ومني لمن يسمح نصيحة وهبتها … نصيحة نصحانٍ لمن يستفيدها

لاجل النصيحة قبل تشري بِعِدْلها … واليوم ببلاش ما احد يريدها (٣)

والثانية بالك تصاحب هل الحنا … ولا تعوّد اقدامك لهم بتعويدها

واعلم ترى كثير الطمع برث الطبع … وتقانع ترى قنعان نفسك يزيدها

ولا تستوي ثالث اثنينٍ تشاجروا … ترى عادة الشوشة يضوّل تحشيدها

ولا تخاطب إلا من يخصك بهرجته … عطه ردها بزينٍ والا مجيدها

وله أيضًا:

يقول المولَف للمثل عقب سفهانه … دثر وافترق شمله ولمّيت شتَانه (٤)

ادور المعاني عقب ماني تركتها … كما دورة المذهب بلا ذكرٍ ضيعانه (٥)

الى شفت في الأمثال عوجًا عدلتها … كما النجّار معوّج ليحانه

حريصٍ على الامثال خوفٍ من الشنا … وعن الميل ماي ادفن من الورد قلبانه

واجمّل وصوفٍ بالدليل اخترعتها … واخلّي هزال القيل واستظهر سمانه

وظهر لي ومثلي صنيعةٍ نشتغل بها … وكلٍّ يعدّل صناعة يده بسامانه (٦)