Printed page ٨/ ٩٩٦
جانا من العبر المسمى مخيلة … تبرق بنار والثميدي ضروسها (١)
جتنا جرود ما عرفنا حسابها … من الكثر لا أمست ما تحرس حروسها
يبغون خلفات ذراها رماحنا … خلفاتنا كن الوحايا جنوسها (٢)
شرف رقيبتهم وبشر كبيرهم … شاف الخلايا في طوارف كنوسها (٣)
غاروا لحلتنا ورزوا بيارق … وعليهم نجدد ما مضى من رموسها
بعنا على حوض المنايا بيعة … وغنت بها الورقا بناعم غروسها
نروي العرينيات في دلق وردنا … لين انثنت كن الكلاليب روسها (٤)