أمّا أيام بني تميم مع القيسية المُضرية فأشهرها: يوم جَبَلة (١)، وذي نَجَب (٢)، والمرّوت مع بني عامر بن صَعصعَة من هوازن القيسية، ويوم الصرائم، وثنيّة أقرن، وكثر فخر تميم بوقائعهم مع قيس، وإن كانوا ربما افتخروا بالقيسية للرابطة المضرية التي تجمع تميما وقيسا كقول الفرزدق:
إذا غضبت يوما عرانين خنْدف … وإخوتهم قيس عليها حديدها
حسبت أنَّ الأرض يرعد متنها … وصم الجبال الحمر منها وسودها
وإنَّ الذي يرجو تميما وعزها … كباسطٍ كفٍ للنجوم يريدها
ومن أيامهم مع القيسية أيضًا يوم الفُروق (٣) مع بني عبس من غطفان القيسية المُضرية (٤).
هذا في حين يعد يوم الكلاب الثاني (٥) من أشهر أيام تميم مع اليمانية، وقد جاء بعد يوم الصفقة الذي غدر به كسري بالتميميين (٦)، بعد استيلائهم على قافلة له إلى اليمن كانت بخفارة هوذة بن علي الحنفي البكري الوائلي، الذي يقال له: هوذة الوهاب (٧).