موسوعة القبائل العربية
وقال ابن القيِّم في زاد المعاد: ومما يستحسن من شعر كعب قوله في النبي ﷺ:
تَحْدِي بِهِ الناقة الأَدْمَاءُ مُعَتَجِرًا … بِالْبُرْدِ كَالْبَدْرِ جَلَّى لَيْلَةَ الظُّلَمِ
فَفِي عِطَافَيْهِ وَأَثْنَاءِ بُرْدَتِهِ … مَا يَعْلَمُ اللهُ مِنَ دينٍ وَمِنْ كَرَمِ
صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد ورضي الله عن أصحابه الكرام.
٦٥ - مالك بن نميلة المزني حليف لبني معاوية بن عوف من الأنصار شهد بدرًا واستشهد بأُحد، ذكره ابن إسحاق.
٦٦ - المحتفر بن أوس بن زياد المزني. قال الحاكم في تاريخ نيسابور: المحتفر بن أوس بن نصر بن زياد صاحب رسول الله ﷺ ذكر العباس بن مصعب أنه ورد خراسان، وقال أحمد بن سنان: استوطن مُرُو وذكر بشر بن المحتفر أنه كان مع أبيه بخراسان في جيش عبد الرحمن بن سَمُرةَ. ثم أخرج من طريق عيسى بن موسى غنجار عن عيسى بن عبيد الكندي عن الحسين بن عثمان بن بشر بن المحتفر بن أوس عن أبيه عن جده المحتفر أنه بايع رسول الله ﷺ تحت الشجرة وأنهم نحروا البدنة عن سبعة. كذا في الإصابة.
٦٧ - محمد بن أبي عمَير المزني. ذكره البخاري وقال: له صحبة يعد في الشاميين ثم أخرج من طريق ابن المبارك عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن محمد بن أبي عميرة من أصحاب النبي ﷺ قال: "لو أن عبدًا أخر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرمًا في طاعة الله ﷿ لحقره ذلك اليوم وَلَودَّ أنه ازداد كيما يزداد من الأجر والثواب". قال الحافظ وسنده قوي وأخرجه ابن المبارك في الزهد. وأخرجه ابن شاهين من طريقه، لكنه وقع عنده محمد بن عميرة. وأخرجه ابن أبي عاصم البغوي من طريق الوليد بن مسلم عن ثور موقوفًا. وأخرجه أحمد من طريق بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن عُقبة بن عبد السُّلَمي مرفوعًا. وأخرج ابن السكن وابن شاهين بسند صحيح إلى بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن ابن أبي عميرة عن النبي ﷺ أنه قال: "يا أيها الناس ما من نفس منفوسة تحب أن تعود إلى الدنيا". ذكره الحافظ