Skip to content

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ١/ ٦٥٢

وإنا لنعجب أشد العجب من إمام جليل كابن جرير الطبري ﵀ مع ما هو فيه من علم، كيف يورد مثل هذه القصة ويسكت عنها سامحنا الله وإياه وغفر لنا وله (١).

أما أبو عبد الرحمن الصحابي الجليل ﵁ فقال القلقشندي في نهاية الأرب: أبو عبد الرحمن بلال بن الحارث المزني صحابي شجاع أسلم سنة خمس من الهجرة وكان أحد من يحمل ألوية مزينة يوم الفتح، وسكن موضعًا وراء المدينة يعرف بالأشعر (٢)، ثم شهد غزو أفريقية مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح فكان حامل لواء مزينة يومئذ وهم أربعمائة، وتوفي في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان سنة ٦٠ هـ وعمره ثمانون عامًا.

١٤ - جنيد بن سميع المزني لم أطلع له على رواية وقد ذكره العقيلي في الصحابة قاله الحافظ.

١٥ - جابر بن عمر المزني: قال الطبري: ولَّاه عمر ما سقت دجلة والفرات فاستعفى. وقال الحافظ: استدركه ابن فتحون ونقل كلام الطبري عن ابن فتحون.

١٦ - الحارث بن بلال المزني (٣): ذكر سيف في الفتوح عن شيخه أن خالد بن الوليد تركه مع المثنى بن حارثة حين قاسمه من معه من الصحابة. وذكر في موضع آخر أنه كان عامل رسول الله ﷺ على نصف جديلة بني طيئ ذكر ذلك الحافظ عنه، وقد ذكره ابن جرير أيضًا في (٤: ٤٢).

١٧ - الحارث بن عوف بن أبي حارثة المزني: من فرسان الجاهلية ومن سادات مزينة. ذكر أبو عبيد في كتاب الديباج ما يدل على أنه أسلم، وكذا ذكره غيره. قال أبو عبيد: أيام العرب الطوال ثلاثة: حرب ابني قيلة الأوس والخزرج، وحرب داحس والغبراء بين بني غطفان من عبس وفزارة، وحرب ابني وائل بكر وتغلب. ثم حمل الحاملات دماءهم، والحاملات خارجة بن سنان، والحارث بن عوف بن أبي حارثة المزني. فبعث الله النبي ﷺ وقد بقي على الحارث بن عوف