Skip to content

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ١/ ٥٧٨

من وقت قريب وهم ثلاثة فروع وقد سكن هؤلاء في رأس وادي الأخضر قرب الواطية كي يريحوا ظعونهم، وقد أتى إلى الصوالحة غرب الواطية سبعة رجال من مُزينة بحجة أنهم يريدون التوطن في البلاد ويدخلون مع الصوالحة بتحالف ويأخذون نصيبًا في منافع البلاد … وسألهم حميد بن حسان كبير الرضاونة من الصوالحة من أين أصلكم؟ فقالوا له: نحن مزينة حرب، فقال لهم الشيخ حميد: لا توجد في قبائل حرب … مزينة، وأما مزينة هي قبيلة كبيرة ومعروفة في بر الحجاز من قبل قبائلنا حرب ما ينحدرون من اليمن (١)، وإن كنتم تريدون التوطن معنا ونعطيكم قسمة عليكم تدفعوا نصفين من الدراهم على كل بنت تزوجونها من بناتكم!!.

وقال العايدي في روايته: أما أنا الشيخ يوسف العايدي اتفق من الشيخ حميد بن حسان، أي نعم لا توجد في قبائل حرب (مزينة)، ومزينة عشيرة كبيرة ومعروفة في بر الحجاز من قبل ما ينحدروا قبائل حرب من اليمن، وأضاف قائلًا: وانصرف رجال مزينة يترقبون الصوالحة، ويقصد العايدي وأنهم رفضوا قول الشيخ حميد دفع المال على زواج البنات عندهم إلى الصوالحة من حرب، ومعنى يترقبون أي يراقبون الصوالحة، ثم أضاف يترقبون الصوالحة لحساب النفيعات والعليقات من البداية، وعلمنا من الصوالحة أن النفيعات وعدوا مزينة بإعطائهم نصيبًا في المنافع لو ربحوا الحرب مع الصوالحة، وترقبوا أي مزينة والنفيعات والعليقات حتى استغرق الصوالحة في النوم وهجموا عليهم ليلًا وقتلوهم شر قتلة، وكانت كلمة السر في الليل عندهم "اطعن يا طاعون".

وقال العايدي عن هذه الواقعة في سرده متُهَكِّمًا:

وأخذ النفيعات والعليقات ثأرهم من الصوالحة .. أي بهذه الطريقة تمكنوا من الصوالحة وفتكوا بهم.