Skip to content

موسوعة القبائل العربية وهذه القصيدة قالها الشيخ راكان بن فلاح بن حثلين وهو في المنفى

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٦/ ٦٣٤

اليا أصبحن كنهن جريد البساتين … نحال من كثر الحفا والرثوم (١)

تلفي على ربع عساهم عزيزين … أهل الشجاعة والكرم والعزوم

ربعي ضنا مرزوق بالعسر واللين … لطَّامة للي عليهم يزوم

عجمان لا رد البرا للمعادين … حريبهم من همهم ما ينوم

يوم الخيانة ليت هم لي قريبين … من فوق زلبات تبوج الحزوم

وليا تعلَّوا فوق مثل الشياهين … مركاظهم يشبع وحوش تحوم

نوب سلاطين ونوب شياطين … وكم شيخ قوم توهم ما يقوم

يا الله ياقابل سؤال المصلين … يا اللي له التقدير في كل يوم

إنك تثبتنا على الحق والدين … وإنك تروف بحالنا يارحوم

وعسى مقابيل الليالي لنا زين … من عقب ما هن نوسن العلوم

وصَلُّوا على اللي وضح الزين … وشيَّد منار الدين واعلى الرسوم

وقال الشيخ راكان بن فلاح بن حثلين:

فلاح دوك النو نقَّض ربابه … يازين برقه شارق في رفاياه (٢)

جعله على الصلب الحمر واللهابه … وعلى جويات الهمل ناثر ماه

نوه على الصقري ينثر سحابه … وانحت مقاديمه على الطف واسقاه

والحبل سيَّل صحصحه مع رغابه … حيثه لطوعات المعاشير مشهاه

ديرة بني عمي زمام الحرابه … كما شيخ قوم خربوا زين مبناه

ياسعد من هم له صديق ولابه … يوم اعلنوا بالحرب عقب المساداه