Printed page ٦/ ٦٢٥
لينه يبدل زجرة الهدر بالرغا … وقومه تكثر لطمها في خدودها
هذي عوايدنا لها ذي ومثلها … ونفس الفتى لابدها من لحودها
ولا هيب فعل من يدينا بديعه … سوالف رجال خلفتها جدودها
وصلوا على خير البرايا محمد … ما لعلع القمرى وما هب نودها (١)
يقال: إن هذه القصيدة أرسلها الشيخ راكان بن فلاح بن حثلين إلى الشيخ محمد بن خليفة الخليفة في البحرين:
ما قال عبد الله ارتقى ذيك الأرواس … بين الدلم وخشوم قصر البجادي (٢)
حول الضبيعة من ورا ذيك الأطعاس … بين الخشوم النايفة والحماد (٣)
والبارحة ما أغضت العين بنعاس … إلا على خدي مطرها حشاد (٤)
وقلبي كما بن يحرق بمحماس … عليه صالي لاهب النار زاد
فيا الله ياقايد من النود نسناس … يامعتني بأرزاق كل العباد (٥)