Skip to content

موسوعة القبائل العربية القول بانقطاع عقب خالد بن الوليد - رضي الله عنه

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٦/ ٤٥٥

النسَّابين في أن عقب خالد بن الوليد منتشر في الشام، ونجد، والعراق، ومنهم بمرو الروذ، وبلاد الأفغان، وهم الوف مؤلفة، وصفوف مصففة، وعصائب وافرة، بادية وحاضرة.

٧ - أن القائلين بانقراض العقب الخالدي، قالوا بأن أولاد خالد كثروا وبلغوا نحوأربعين رجلًا، وأنهم بادوا بالطاعون (١).

وهذا القول مردود بالآتي:

١ - أن الطاعون الذي قالوا بموت أولاد خالد فيه هو طاعون عمواس الذي وقع في أواخر سنة ١٧ هـ وقيل سنة ١٨ هـ (٢).

ب - أنه لَمْ يمت المهاجر بن خالد بن الوليد إلَّا في معركة صفين سنة ٣٧ هـ (٣).

ج - أنه لَمْ يمت عبد الرَّحمن بن خالد بن الوليد إلَّا سنة ٤٦ هـ مسمومًا من قبل ابن أثال طبيب معاوية بن أبي سفيان (٤) ﵁.

د - أن خالد بن الوليد ﵁ لَمْ يمت إلَّا في سنة ٢١ هـ (٥)؛ أي أنه عاش بعد طاعون عمواس هو وعدد من أبنائه منهم عبد الرَّحمن، والمهاجر، ومحمد.

هـ - أنه جاء في كتاب (الجوهرة في نسب النَّبِيّ ﷺ وأصحابه العشرة) (٦) أن خالد ابن الوليد توفي سنة ٢١ هـ وأنه كان له بالشام من الولد عدد كثير باد أكثرهم بالطاعون.

وقوله باد أكثرهم بالطاعون يفيد عدم موت الجميع بالطاعون وهذا خلاف الرواية