Skip to content

موسوعة القبائل العربية حرف الجيم

موسوعة القبائل العربية

محمد سليمان الطيب

Printed page ٦/ ٣١٦

كان تيمور من جملة خدمه قبل السلطنة وقد كان جلال الدين هذا شيخًا يقتدى به (١).

٢٥ - الجمانة بنت المهاجر بن خالد بن الوليد: من ربات الفصاحة والبلاغة، نظرت إلى عبد الله بن الزبير وهو يرقى المنبر يخطب في يوم جمعة فقالت حين رأته رقى المنبر: أيا نقار يا نقار (٢)، أما والله لو كان فوقه نجيب من بني أمية أو صقر من بني مخزوم لقال المنبر: طيق (٣). فأنمي كلامها إلى عبد الله بن الزبير فبعث إليها فأتي بها، فقال لها: ما الذي بلغني عنك يا لكاع؟ قالت: الحق يا أمير المؤمنين. قال: فما حملك على ذلك؟ قالت: لا تعدم الحسناء ذاما، والساخط ليس براض، ومع ذلك فما عدوت فيما قلت لك أن نسبتك إلى التواضع والدين، وعدوك إلى الخيلاء والطمع، ولئن ذاقوا وبال أمرهم لتحمدن عاقبة شأنك، وليس من قال فكذب كمن حدث فصدق، وأنت بالتجاوز منك جدير، ونحن للعفو منك أهل، فاستر على الحرمة تستتم النعمة، فوالله ما يرفعك القول ولا يضعك، وإن قريشًا لتعلم أنك عابدها وشجاعها ولسانها، حاط الله دنياك، وعصم أخراك، وألهمك شكر مولاك (٤).

٢٦ - جميل الخالدي: كان قد اشترك مع السكاكيني هو وعلي جار الله وأفتيم مشبك في إنشاء المدرسة الدستورية بالقدس سنة ١٩٠٩ م (٥).