Printed page ٦/ ٢٨٦
وترا المحنى عند جرعات الحنين … يفتك شول زاهي شمايله (١)
ولى صاح صياح وركبوهن بحين … تركب فضول فوق قب أصايله
وأهل المتارس في المواقف بينين … ذبَّاحة للروم في وهايله (٢)
وآلاد العبيدي بالمواكر معتلين … وأيضًا الصعبي بينات فعايله (٣)
وأنا هل المنزل اليا جو صايلين … تنزل دوانيق ترد الصايله (٤)
ربعي زمام الحرب للِّي معتدين … حريبهم يقضي على ملايله